كلمات

كل يوم أراني ألتحف التراب ، فأقتني بؤسي كما هي الأشياء صامتة ..

الأربعاء، 25 يناير 2012

To my pet girl


To my pet girl

Whenever a dawn is born throughout the minutes of darkness
Whenever the love is supplying me with elation colors from your lips
My heart flies between the harmonies of music just like the vocal cords
And love filled up myself the springs of prayers
I m the disobedient , however , your palms are the beginning of life 
You are the ink and feelings for the lovers!
You are the tenderness river for orphans
Oh my pet , move around the caravans!
And read my love line by line 
I m a star compared with your sun!
This star has visited a village , a city and palaces
I m between your breasts just like a baby raising his hand to crawl and then crawl and then to and melt 
Oh my angle , draw beauty in the universe
Your peals are still on my chest singing as a bird
You are a panacea for wounds and water for life!




jammal al-nasser

My problem

My problem


My problem is that you are my love , my life
And some of what I drink my mug
Yow are just like sweet smelling perfume
Collect !
The broken glass of my heart !
My problem
Is a sea
Overfull of riddles
And I m in between the drops of the water , teasing the two breasts every evening
My problem
Is that I m in love
Just like the kid
Growing up between the breasts , growing up on laps 






jammal al-nasser

الخميس، 19 يناير 2012

قراءة في كتاب (بيني وبينك حكاية) الحلقة الثانية


قراءة في كتاب (بيني وبينك حكاية)
الحلقة الثانية
زوجي من برج الثور
ثنائي الحلقة: غالية | جليل
إن ظاهر هذه الحكاية أنها تتحدث عن البروج حيث نرى ذلك من خلال العنوان (زوجي من برج الثور)، إلا أننا نكتشف في النهاية أن البروج كانت حاضرةً بشكلٍ فرعي ومن خلالها تقوم الأديبة بفتح الباب أمام الحل للمشكلة.
ترتكز المشكلة في امرأةٍ عاملةٍ تمتلك الشهادات ولها مكانةٌ ثقافيةٌ مرموقةٌ بينما الموقف الأسري يرزح عبر الفراغ العاطفي بين الزوجين.
- لأنها (الخادمة) تحترمني وتخاطبني بأدبٍ من تعجز عنه مثقفةٌ قد زينت حجرتها بالشهادات والدروع وتتكبر على خلق الله بعجرفةٍ سخيفةٍ.
إن قضية عمل المرأة قد أصبح في بعض الأسر سبباً لنشوء المشاكل فيها حسب الظروف المتزامنة لكل أسرة.
المرأة بكل حضورها منذ العصر الجاهلي تقبع في التهميش بكل الاتجاهات وذلك عبر (صناعة الفحل) الذي سيطر بكله على الساحة فنجدها في الجاهلية توأد وبعده كانت تخضع للوأد ولكن بأسلوبٍ آخر هو اتخاذها عنصراً لا وجود له في دائرة الأهمية.
- أنا الرجل وكلمتي هي النافذة.
- ولما لا، ألست زوجتك، وأظنني صاحبة شخصيةٍ وقرارٍ أدرك هذه الأمور وأستوعبها، لست امرأةً من عصر الحريم كي تصادر إرادتي بهذا الشكل.
إن المرأة في الحكاية تطالب بحق الوجود تصريحاً أو ضمنياً وهذا نابعٌ من الخلفية الثقافية والاجتماعية.. لوضع المرأة سابقاً.
- أعتقد أنني سأفعل ذلك دون الحاجة إلى مساعدتك.
- وكان الباعث على ذلك إحساسي بالغبن والإذلال وأنا أقمع بإرادته المتسلطة وقراراته المستبدة.
- فكرامتي كإنسانةٍ تأبى علي الانصياع الأعمى لقراراته دون تفكيرٍ ومحاورةٍ.
تشير الأديبة إلى أن العاطفة لا تموت بين الزوجين إلا أنها تخبو ويصيبها شيءٌ من التبلد في المشاعر نتيجةً لما يكتنف الأسرة من ظروفٍ والتزاماتٍ تعكر صفوها.
- أنت لا تحبني يا جليل، صارت حياتنا أشبه بتحدياتٍ مستمرةٍ.
تلمح الكاتبة إلى قضية وجود الخادمة في المنزل وركزت على ما ترتديه تلك الخادمة من ملابسٍ فإن كانت غير محتشمةٍ فلابد من توجيهها إلى ما هو محتشم إضافةً إلى كونها قد أشعلت فانوس الخطر لوجود الخادمة مما يجعل الزوجة تلتهب لتبحث عن حلٍ يجعلها لا تفقد زوجها (الغيرة الأنثوية)، إن الخطر موجودٌ في علاقة الزوج بالخادمة طالما أن هناك خللٌ في العلاقة الزوجية بين الزوجين.
- اخلعي ملابسك هذه وارتدي اليونيفورم، لا تعجبني هذه الثياب.
- شعرت وأنا واقفةٌ أن الدماء تتجمد في عروقي وأنه قد صفعني صفعةً ساخنةً وإهانةً جارحةً في صميم كرامتي.
- ما هذا الدلال والنعيم الذي تغدقه على خادمةٍ منحطةٍ ؟.
في خاتمة القصة تعطي الأديبة حلاً ناجعاً ويا لروعة هذا الحل، إنه حلٌ منطقي وذو رشفات عاطفية قرمزية..، فالحدث يشعرك كقارئ بأن هناك أشياءٌ يمكن تفعليها لترسم الحياة الزوجية، الأسرية بالبهجة فكان هو كتابة رسالةٍ تحتوي على مشاعرٍ متدفقةٍ لاحتواء الدفء في العلاقة وإشعال الحب من جديدٍ قلبه وقلبها، والجميل هي الرغبة في الكشف عن الأسباب التي ألهبت التلبد في العلاقة للوصول إلى الماء العذب الذي يمنع اللظى يتسرب إليها من جديد.
يقال إن المرأة ذكيةٌ جداً إذا ما أرادت، هنا جاءت المرأة ذكية حين وضعت أحمر الشفاه على الرسالة في قبلةٍ عاشقةٍ.
حقاً، افتح نافذتك يا رجل، لديك امرأةٌ تحبك حد الثمالة.
همسةٌ: " ضعف المرأة له لذةٌ رهيبةٌ في قلب الرجل، فهو ذاته من يرفعه إلى الرفق بها والتلطف معها ".  

قراءة في كتاب (بيني وبينك حكاية)
الحلقة الثالثة
بقلم: جمال الناصر

زوجي من برج الثور
ثنائي الحلقة : غالية | جليل
إن ظاهر هذه الحكاية أنها تتحدث عن البروج حيث نرى ذلك من خلال العنوان (زوجي من برج الثور)، إلا أننا نكتشف في النهاية أن البروج كانت حاضرةً بشكلٍ فرعي ومن خلالها تقوم الأديبة بفتح الباب أمام الحل للمشكلة.
ترتكز المشكلة في امرأةٍ عاملةٍ تمتلك الشهادات ولها مكانةٌ ثقافيةٌ مرموقةٌ بينما الموقف الأسري يرزح عبر الفراغ العاطفي بين الزوجين.
- لأنها (الخادمة) تحترمني وتخاطبني بأدبٍ من تعجز عنه مثقفةٌ قد زينت حجرتها بالشهادات والدروع وتتكبر على خلق الله بعجرفةٍ سخيفةٍ.
إن قضية عمل المرأة قد أصبح في بعض الأسر سبباً لنشوء المشاكل فيها حسب الظروف المتزامنة لكل أسرة.
المرأة بكل حضورها منذ العصر الجاهلي تقبع في التهميش بكل الاتجاهات وذلك عبر (صناعة الفحل) الذي سيطر بكله على الساحة فنجدها في الجاهلية توأد وبعده كانت تخضع للوأد ولكن بأسلوبٍ آخر هو اتخاذها عنصراً لا وجود له في دائرة الأهمية.
- أنا الرجل وكلمتي هي النافذة.
- ولما لا، ألست زوجتك، وأظنني صاحبة شخصيةٍ وقرارٍ أدرك هذه الأمور وأستوعبها، لست امرأةً من عصر الحريم كي تصادر إرادتي بهذا الشكل.
إن المرأة في الحكاية تطالب بحق الوجود تصريحاً أو ضمنياً وهذا نابعٌ من الخلفية الثقافية والاجتماعية.. لوضع المرأة سابقاً.
- أعتقد أنني سأفعل ذلك دون الحاجة إلى مساعدتك.
- وكان الباعث على ذلك إحساسي بالغبن والإذلال وأنا أقمع بإرادته المتسلطة وقراراته المستبدة.
- فكرامتي كإنسانةٍ تأبى علي الانصياع الأعمى لقراراته دون تفكيرٍ ومحاورةٍ.
تشير الأديبة إلى أن العاطفة لا تموت بين الزوجين إلا أنها تخبو ويصيبها شيءٌ من التبلد في المشاعر نتيجةً لما يكتنف الأسرة من ظروفٍ والتزاماتٍ تعكر صفوها.
- أنت لا تحبني يا جليل، صارت حياتنا أشبه بتحدياتٍ مستمرةٍ.
تلمح الكاتبة إلى قضية وجود الخادمة في المنزل وركزت على ما ترتديه تلك الخادمة من ملابسٍ فإن كانت غير محتشمةٍ فلابد من توجيهها إلى ما هو محتشم إضافةً إلى كونها قد أشعلت فانوس الخطر لوجود الخادمة مما يجعل الزوجة تلتهب لتبحث عن حلٍ يجعلها لا تفقد زوجها (الغيرة الأنثوية)، إن الخطر موجودٌ في علاقة الزوج بالخادمة طالما أن هناك خللٌ في العلاقة الزوجية بين الزوجين.
- اخلعي ملابسك هذه وارتدي اليونيفورم، لا تعجبني هذه الثياب.
- شعرت وأنا واقفةٌ أن الدماء تتجمد في عروقي وأنه قد صفعني صفعةً ساخنةً وإهانةً جارحةً في صميم كرامتي.
- ما هذا الدلال والنعيم الذي تغدقه على خادمةٍ منحطةٍ ؟.
في خاتمة القصة تعطي الأديبة حلاً ناجعاً ويا لروعة هذا الحل، إنه حلٌ منطقي وذو رشفات عاطفية قرمزية..، فالحدث يشعرك كقارئ بأن هناك أشياءٌ يمكن تفعليها لترسم الحياة الزوجية، الأسرية بالبهجة فكان هو كتابة رسالةٍ تحتوي على مشاعرٍ متدفقةٍ لاحتواء الدفء في العلاقة وإشعال الحب من جديدٍ قلبه وقلبها، والجميل هي الرغبة في الكشف عن الأسباب التي ألهبت التلبد في العلاقة للوصول إلى الماء العذب الذي يمنع اللظى يتسرب إليها من جديد.
يقال إن المرأة ذكيةٌ جداً إذا ما أرادت، هنا جاءت المرأة ذكية حين وضعت أحمر الشفاه على الرسالة في قبلةٍ عاشقةٍ.
حقاً، افتح نافذتك يا رجل، لديك امرأةٌ تحبك حد الثمالة.
همسةٌ : " ضعف المرأة له لذةٌ رهيبةٌ في قلب الرجل، فهو ذاته من يرفعه إلى الرفق بها والتلطف معها ". 


حكاية فاطمة


حكاية فاطمة

مد يده ليأخذ جهازه المحمول بعد أن لاعب طفلته بضع دقائق في ملاطفة لزوجته التي ضاق صدرها من تصرفاته التي طالما نعتتها بالصبيانية تارة وبالمراهقة تارة أخرى .
لعنت وفاء الفيس بوك بأعماقها فلقد صير حياتها جحيماً أشبه ما تكون بالمجسمات التي لا روح فيها ولا رائحة .
يقضي أبو فاطمة جل يومه على جهازه المحمول إن كان في شقته مع أسرته أوعندما يذهب إلى الأصدقاء يأخذه معه ، ينصهر عبر الشبكة العنكبوتية ، تعرف على الكثير من النساء ، يقضي معهن فكره وروحه وما يخالجه من أهواء شيطانية بينما وفاء تقضي يومها مع طفلتها وحيدتين .
كان يوماً عصيباً ، مرضت فاطمة واحتارت الأم في أمرها فكلما طلبت زوجها على الهاتف المحمول لا ترى جواباً فاشتد بها الغضب صارخة في اللا شيء ، لا تدري ما تفعل وهي ترى فلذة كبدها مسجاة على الأرض ، هرعت إلى جارتها سميرة تطرق الباب بعنف ، فتحت سميرة الباب وهي مذهولة ، أخبرتها وفاء بأن فاطمة مريضة ودرجة حرارتها مرتفعة ، توجهتا إلى حيث فاطمة ، ضمتها سميرة إلى صدرها وعلى الفورعادت إلى شقتها لتوقظ زوجها من نومه.
عاد زوج وفاء إلى شقته فوجدها خالية فرمى بجسده على الأريكة دون أن يكلف نفسه عناء السؤال عنهما .
جلست وفاء مع جارتها سميرة إلى جانب الصغيرة تنتظران حتى ينتهي " الجلوكوز " ، بعد أن انخفضت درجة حرارتها .
نظرت وفاء إلى جارتها سميرة نظرة فيها كل الود والحنان معتذرةلها فقرصتها سميرة على خدها الأيمن قائلة : نحن أختان الحمد لله على سلامة فاطمة ، انتبهي لها كثيراً ، برقة دمعة بين مقلتي وفاء .
استيقظ أبو فاطمة من نومه متثاقلاً فتجول في الشقة فلم يجد زوجته ولا طفلته فأخذ الهاتف المحمول وهاتف زوجته فلم ترد عليه ،" شبك " عن طريق الهاتف المحمول بالإنترنت وبالتحديد على موقع الفيس بوك وما هي إلا ساعة حتى وصلت وفاء مع ابنتها لتجد زوجها يتحدث مع إحدى صديقاته في الفيس بوك ، صعقت ، ارتجفت يداها اللتان تضمان فاطمة ، هي الآن تسمعه يسكبها بكلمات غرامية كانت تشبهها ، كانت ذات يوم من ممتلكاتها الخاصة ، لم تتمالك نفسها ، انقضت عليه كالأسد تعريه من كل شيء له علاقة بالإنسانية ، الإنسانية التي لم يعرفها أو يلامسها لحظة في حياته ، احتد الكلام بينهما وكل منهما قد أخذ منه الغضب مأخذه ، رمى الهاتف المحمول من يده ووقف أمامها يهذي بعبارات نابية ، ارتعبت فرائصها وتسرب الخوف إلى كل جسدها مما جعلها تصمت لبرهة من الوقت وسرعان ما انقضت عليه مرة أخرى بعبارات لا تدري كيف خرجت من فمها ، كانت في وضع هستيري ، لم يتمالك نفسه فرفع يده وصفعها صفعة قوية أدت إلى سقوط فاطمة الطفلة المريضة من يدها على الأرض .
هرعت الأم نحو ابنتها وهي تصرخ وتنادي فاطمة ، حبيبتي ، احتضنتها بقوة ، بدأت تتحسس شفتيها الذابلتين فوجدتها قد فارقت الحياة لتصرخ وتصرخ بأعلى صوتها لاطمة وجهها وصدرها بلاوعي وإدراك مما أدى إلى هرع الجارة سميرة مع زوجها ليروا فاطمة مسجاة بحضن أمها كأنما هي " فاطمة " أرادت أن تكون في العالم الآخر رافضة أن تعيش في هكذا أسرة لاعلاقة لها بالسماء .

قراءة في كتاب بيني وبينك حكاية


قراءة في كتاب
بيني وبينك حكاية

هي حكايةٌ من واقع الحياة الزوجية تسطرها الأديبة الكبيرة بذلتها الإنسانية خولة القزويني بأحرفٍ إلهية المضمون لتضع العلاقة الزوجية تحت المجهر.
كانت هذه الحكاية تروى من خلال الثنائي وهما (الأنثى والرجل) حيث يربطهما العقد الشرعي (الزواج).
إنه ومن خلال هذا العلاقة المقدسة تسلط الكاتبة الضوء على بعض المشكلات التي تعكر صفوى الحياة الزوجية التي أراد لها الله سبحانه وتعالى أن تكون مفعمةً بالسكينة والدفء لتكون منطلقاً للإنسانية، فتلقي أشرعتها على الكون، على الوجود، فينعم الإنسان بها ويستثمر طاقاته التي أودعها الله فيه ليكون سعيداً.
هذه الحكاية استمدتها الكاتبة من الواقع المعاش، الواقع المجهد حتى الثمالة مما اعتراه شكلياً وضمنياً في هذا العصر المعلوماتي، التكنولوجي الذي جعل من العاطفة حذاءً بالي.
-  وقد التقطت عبر تفاعلي اليومي مع الناس مؤشرات دقيقة ألهمتني بعض الأفكار المنوعة الخاصة بالعلاقات الزوجية.
-  هي حكايات اجتماعيةٌ من صميم الواقع تتضمن مشاكل متنوعة من حصيلةٍ ثقافيةٍ ملوثةٍ أفرزتها الحضارة المادية بتواطؤ من نوازع النفس الشيطانية المشوهة بالأنانية وحب الذات بعيداً عن قيم الدين ومفاهيم الإسلام.
تأتي القصص في بيني وبين حكاية كمرآةٍ تعرض المشكلة عبر الحدث الدرامي في امتزاجٍ مع الشخصية لينحني عبر تلك الدهاليز المظلمة في العلاقة الزوجية لفتح نافذةٍ يستنشق (الزوج والزوجة) من خلالها التوافق والتناغم.
كل ذلك في قوالبٍ متنوعةٍ من قالبٍ كوميدي إلى قالبٍ تراجيدي...، بلغةٍ سهلةٍ ذات وعي ثقافي لما حولها.
إن الجانب التربوي واضحٌ كوضوح الشمس في رابعة النهار حيث كان هدفاً أساسياً أرادته الكاتبة في معالجة هذه المشكلات إيماناً منها بأن كل ما نعاني منه في حياتنا إنما هو فقدان الجانب التربوي.
لقد داهمني سؤالٌ متطفلٌ وأنا أرتع في هذه الحكاية، والسؤال هو:
- من أين جاء هذا التوافق والتناغم؟.
إن الكاتبة وبحرفيةٍ تعطي القارئ لفتةً إلى كون السعادة ليست شيئاً خيالياً أو هي مفردةٌ تنتمي إلى قاموس المستحيل، إنما قد جاءت من حولنا، من الأدوات التي نتعايش بها ومنها.
جاءت الحكاية في حلقات متنوعةٍ كتنوع المشكلة، لذا ستكون هذه القراءة في أسلوبها كما جاءت الحكاية في حلقات.
عيد زواجنا
* ثنائي الحلقة (سناء و أحمد)
تتحدث الكاتبة عبر هذا الثنائي عن قضية البرود والرتابة في الحياة الزوجية معالجةً بأسلوبها الراقي وفكرها الخلاب هذه القضية حيث زجت بشخصية (فتوح) التي كانت بمثابة نتيجةٍ لعلاقةٍ غير مستقرةٍ ربما يكون الطلاق هو النتيجة، حينها تسعى المرأة بكل قواها لتحافظ على عشها الزوجي من هذا المفترس القادم من المجهول، هنا تنحني (سناء) لإيجاد الحل الذي يقيها السوء، لإيجاد الحل الذي يشعرها بالراحة، الطمأنينة، الحب، المتعة، فكان احتفالٌ بيوم الزفاف.
_ وتفتق الذهن اليقظ على هذه الاحتفالية المميزة، الأربعاء القادم عيد زواجنا السابع..
إن العلاقة الزوجية في استمرارها وتدفقها على الذات الإنسانية إنما هي مودةٌ ورحمةٌ بين الطريقين إلا أنها تقع ولأسبابٍ كثيرةٍ في منزلق الملل سواء من ناحية الرجل " أظنه الملل الذي يداهم الحمقى من الرجال "، أو ما ناحية المرأة " ربما قصرتِ معه.. أو..
قال تعال: "  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "..
* كلمات:
_ الرجال سريعو العطب ينبغي صيانة مشاعرهم كلما نضبت وإذكاء عواطفهم بجذوة الشوق الملتهبة كي يتجدد حماسهم للبيت وإلا فالخطر قادم.
_ اليوم تفتق عن جدار الصمت نبع حبٍ كنت أظنه قد نضب وإذا به انهمارٌ وتدفقٌ في كل خلجةٍ، وسكنةٍ، عبرت عن ودك المكنون.
_ تبادر باستمرار على ضخ الدم في قلب حياتهما الهامدة.
تأتي النهاية سعيدةً كابتسامة طفلٍ بين ذراعي أمه لتزرع في الآخر (المتلقي) الأمل ولسان حالها يقول:
لا تبتئس " إن الزواج يحتاج إلى صيانةٍ بين فترةٍ وأخرى كي نضخ فيه الحيوية والحياة ". 

دميتي وأنا

دميتي وأنا

أنا وقلبي عشيقان 
متناغمان 
نتقاسم اللحظة 
نقرأ تعويذة المنفي 
في المنفى 
منفاي 
وطنٌ 
سكبت فيه حكايتي القديمة 
والأولاد
والدمية الخرساء صمتٌ يحترف الكلام 
أمي 
أمي تداعب خُصلة الحب في شعري 
لتلمس ألحان السماء 
أبي 
أبي نبضه عرق الشوارع لفني
فانساب عطراً .. جاء دفئاً في المساء 
يا دميتي 
لمي سهاد النور من أشيائي 
مزقي كفن السواد وعانقيني من جديد