كلمات

كل يوم أراني ألتحف التراب ، فأقتني بؤسي كما هي الأشياء صامتة ..

السبت، 29 سبتمبر 2012

الوسادة


الوسادة

وسادتي لا زالت تأكل من جسدي حنيناً ، لا زالت تحملني لدنيا كنت يوماً أراهق في تحطيمها ، نسيانها .. ، أتكون يا جسدي كبش فداءٍ لأوهامٍ هي السراب بعينه .. 

غيمة

غيمة

في غمرة السكون المزدحم بالضجيج جلس مذهولاً مما يرى ، رأى غيمةً سوداء تنبأ عن عاصفةٍ ، توجه مسرعاً إلى أمه يلوذ بقلبها كطفلٍ لعل الطمأنينة الخضراء تلقى فراغاً في ذاته ، تربت على خديه بكل ألوان الحنان ، رفع رأسه والبسمة تعلو شفتيه .. 

الزهرة الذابلة

الزهرة الذابلة 

تناول الماء من يدها قائلاً : " ما بكِ " ؟ .، أجابته : " إن الزهرة التي كنت لها بمثابة الأم الرؤم قد ذبلت " . ، اعتصر قلبه فجاءت الذاكرة السوداء حضوراً يلهب الدمعة قائلاً : " لنزرع واحدةً أخرى ، بين غمرة الصمت سألته : " لما غبت عن الدار كل هذا الوقت " ؟ . ، أجابها في غيابٍ للوعي : " لقد كنت هناك ، هناك حيث لا وقت .. " 

حجاب السكرتيرة


قراءة نقدية

حجاب السكرتيرة
الكاتبة | خولة القزويني

تتناول الكاتبة في هذه القصة موضوعاً له من الأهمية الكثير حيث إن المجتمع يرقى إذا التُزم به وينحدر للهاوية إذا تُرك .. ، ألا هو الحجاب .
إن الكاتبة ومن خلال هذه الأحرف النور نجدها تدعو الأنثى إلى الالتزام بالحجاب عبر قالبٍ دراميٍ  واضعةً في عمقه ثقافةٌ نحتاج إلى استجلائها لذا سأقف على بعض المواضع في هذه القصة محاولاً بحجمي الصغير أن أمزج أحرفي بأحرفها و فكري بفكرها لعل أحرفي الظمئ  ترشف الماء بين أحرفها ..

·        حجـاب السكرتيـرة !

همسة : لا تحكم على ما تعلم ( مثل روسي ) .

تبدأ القصة بهمسةٍ وهي مثلاً روسياً هو : لا تحكم على ما تعلم .
إن هذه الهمسة تحمل في مضمونها إشارةَ ترتبط بالفكرة المراد إيصالها إلى القارئ  ليقوم بعملية الاستنتاج حتى تثبت الفكرة في عقله وذاته ..

·        شهد السكرتيرة  :

في دهاليز مؤسسة النجاح التجارية يتردد اسماً كالسكر حلاوة نقاءً ، ( شهد ) فراشة ربيعية استوى عودها كغصن البان ، صوتها المنعش ينتشر في الأثير المحبوس بين المكاتب فينتفض الروتين .
يتلفت الموظفون من وراء القواطع الشفافة إلى مشيتها الاقتحامية حينما تدّق الأرض بحوافرها المدببة فيتأجج فيهم نشاطاً غير عادياً .

إنها تعطي القارئ في بداية القصة صورةٌ عن البطلة ( شهد ) وما لها من التأثير المباشر في المؤسسة على الموظفين من ناحية الحضور المفعم بالنشاط والحيوية في أداء العمل .. ، ( عبدالله  خذ هذا الملف لتراجع الحسابات ) ، ( الاجتماع في الساعة العاشرة ، أرجو عدم التأخير ) ، ومن ناحية الحضور الجسدي الملفت كأنثى جميلةٍ ترتدي ثياباً تبرز مفاتنها .. (ثوبها ينحسر حتى مكامن أنوثتها ، كم هي وقحة ! ) ، ( لا أجد في ساقيها جمالاً يستحق كل هذا العرض الباذخ ) ، إذاً ( شهد ) امرأةٌ متحررةُ لا تهتم بالحجاب الإسلامي مع كونها تعيش في مجتمعٍ عربيٍ إسلاميٍ ، هذا سؤال يطرح نفسه على القارئ ليبرز في سماء فكره ، وربما أرادته الكاتبة أن يكون ..

إنه لمن طبيعة الحال أن تثير شخصيةٌ كهذه ما حولها سلباً أو إيجاباً وهذا ما كان ..

( وتخلّف وراءها عاصفة من النميمة ، نظرات الدهشة المنحدرة في الإسفاف جعلتها طُعماً لأفواهٍ شرهةٍ ، تغمز إحدى الموظفات فور أن تدبر :
- وتتشفى زميلتها :
- وبرد استفزازي مقصود يعبّر أحدهم :
- لكنها مدهشة.
صفعته الموظفة بنظرة سخط :
- بل رخيصة تعرض مفاتنها بابتذال .
- وفي سياق الحقد النسوي توافقها أخرى :
- ولهذا عرفت كيف تستميل المدير .
- اعترض أحدهم فترك المكتب غاضباً :
- أعوذ بالله منكم ، صارت الأعراض مضغةٌ في أفواهكم ) .

هنا تشتد الأحداث تفاعلاً لتأخذ الكاتبة القارئ إلى التعرف على نماذج من العقول والأفكار .. إنها  تلامس الواقع .. .

( تأخذ ( شهد ) مكانها في المكتب بآلية من تناغمت مع الأجهزة الإلكترونية الصماء ، متوافقة مع المكان، تشكل لوحة عمل من الطراز الرأسمالي، منجزة إلى درجة أن تتعطل حواسها الأنثوية في كبسة زر ، التناقض الذي لم تستوعبه بيئة ذات ثقافة سطحية، اتخذوها لقمة سائغة تُقرض غيباً بمقراض الحقد والحسد.
لم يفهموا الابتذال كقرار مسبوق بنية شريرة تدفع الإنسان إلى ممارسة فنون من الاستهتار الأخلاقي ، فهم حينما يقتربون من شهد يفاجئهم متراساً من الصلب والحديد، هذه الدمية الأزهرية ذات الملمس الحريري والطلة المغناج ، يفرز جسدها اللدن قشرة صلبة كحالة دفاعية ) .

إنها تفسح المجال للقارئ ليتعمق أكثر في شخصية ( شهد ) ليرى بأن عدم ارتداء شهد الحجاب لم يكن الدافع وراءه البحث عن الرذيلة في جذب الآخر وإنما هو العيش في بلاد الغرب والتأثر بثقافته ليظهر ذلك على مظهرها  ( أمها إنجليزية ) .
  
( رغب فيها مديرها الكهل فعاث يغويها في الخلوات بالهدايا والعطايا لكنها تنزلق من بين أصابعه كالماء وتتبخر ، مترفّعة ، عصيّة على الرجال والمراهنات الغبية ، قوضت أحلام التماسيح الساذجة فأعادتهم إلى أرحام أمهاتهم أجنة ) .

·        المرأة سلعة :

إنها توجه القارئ للثقافة الشيطانية لدى البعض وكيف ينظرون إلى الأنثى بكونها سلعةً يجتهدون في احتوائها لإشباع غريزتهم حاملين على عواتقهم تلك الخطط الشيطانية ( لم تخبرني يا (حسن) عن غزالة بهذا الجمال  ) ، (  بصراحة إنها تدير الرأس فعلاً وحتماً سأدمن على زيارتك ) ، ( معقول ؟ ! ، معقول يا حسن تستعصي عليك فتاة بهذا الحجم ) ؟ ! ، (تجهّمت (شهد) فوضعت الملف على المكتب وردت الباب ثائرة ) ،
( إنها جهنم الحمراء ، لا يتجرأ مخلوقاً على الاقتراب من حصونها المنيعة ) .

( أطلق العنان لعينيه الوقحتين تبحلقان في مساحاتها البكر، فاختلج صوته انفعالاً :

- إذن لما ترتدين الثياب الفاضحة ؟

أجفلت وعيناها تجحظان في ذعر :

- فاضحة ؟ ! ، هل تعتبر أناقتي فضيحة ؟ !

 اختل توازنه :

- إنك تعذبيني بجمالك .

وحاول أن يسيطر على ارتباكه :

-  ثيابك مثيرة ..  ، لا تُحتمل .

نهرته بلطمةٍ على خده :

- أيها الوقح .. ، احترم سنك واحترمني .

خرجت وهي تحاول أن تتجلد في مظهرها وتفتعل السكون ) .

إنها تشير إلى النظرة الدونية للرجل اتجاه الأنثى حيث أنه يقبرها في زاويةٍ ظلماء لا نور فيها ليلهو ويمرح كما يشتهي .
·        فلسفة الحجاب :

( هذه الزهرة المتوحدة في خصوصيتها تفجر لغماً ينسف الظنون السيئة والهواجس الخبيثة، فالهمس يستشري كالنار في الهشيم، ( تحجبت ! ) ، تتناقل الألسن خبر حجابها في ذهول واستدراك :
- ( تحجبت )  ؟ ! .

 التحفة المرمرية مغطاة بثياب سود ، يتداولون الحدث بشيء من التأويل والتخمين .

زميلتها إيناس تسأل في توجس :

- هل تحجبتِ عن قناعة ؟

طبعاً ، فقد أقنعني خطيبي بالحجاب وأدركت في النهاية أنه درع يحصن المرأة ويدفع عنها الأذى ) .

إنها تشير إلى فلسفة الحجاب بكونه يحصن الأنثى من الذئاب البشرية ويجعلها جوهرةً لا يرمقها من لا يستحق وصولاً إلى كونه يمثل أماناً اجتماعياً في البيئة الاجتماعية لكل مجتمعٍ سواء كان إسلامياً أم غير إسلامي .

·        احترام الخصوصية :

 ( لا أسمح لأحد أن يتدخل في حياتي ، لكني مضطرة أن أكشف لكِ الأمر ، فلقد تربيت بعد وفاة أبي في
( لندن ) وفي بيئة مختلفة تماماً عن بيئتكم ، ولم أكن على علم ودراية بفلسفة الحجاب حتى خطبني ابن عمي وعلّمني وأدبني واقتنعت وتحجبت ، والله يهدي من يشاء ) .


احترام خصوصية الآخر قيمةٌ إنسانيةٌ حيث نجدها هنا تتجه للطرف الآخر لتكون فضوليةً لا تحترم المسافة .. ، وهذا الفضول منتشراً في المجتمع العربي لوجود الفراغ الثقافي والروحي الذي نعاني منه في كل الأصعدة .

( كنت أظنك يا إيناس أكثر إنسان يفهمني في المؤسسة لأنكِ طوال اليوم تعملين معي وشاهدة على سلوكي وتصرفاتي ، فهل بدر مني ما يخدش الحياء أو يسيء للأدب ) ؟ ! .

إنها تشير إلى أن الإنسان في وجوده يحتاج إلى من يفهمه ويكون له ظلاً يلجئ إليه من لظى الشمس
 الحارقة ، يقول الشهيد مرتضى المطهري : إن الإنسان الرسالي يحتاج إلى إنسانٍ رساليٍ مثله .

( قطع حديثهما دخول المدير ( حسن ) ، أجفل فور أن وقعت عيناه على خمار ( شهد )  الأسود :

- ما هذا يا حاجة شهد ؟ ! .

رمقته بنظرة احتقار مشوبة بثقة واعتزاز بالنفس :

- الدرع الذي يصد العيون النهمة .

احمرّ وجهه وشمله اضطراب شديد، لكنه استجمع إرادته وأطلق قراره :

- هذه الثياب لا تصلح لسكرتيرتي الخاصة ، فأرجو أن تتركي المؤسسة وتبحثي عن مكان آخر ) .

- ألقت شهد الأوراق من يديها وسحبت الكرسي قائلة في كبرياء  :

- وأنا على أتم الاستعداد لترك العمل .

وكتبت من فورها قرار الاستقالة دون تفكير أو تردد ثم خرجت إلى الشارع تلتقط أنفاسها :

- الحمد لله أن وفقني ربي إلى هذا القرار ) .

إن الكاتبة في نهاية القصة قد استخدمت أسلوباً كلاسيكياً لا يحتوي على حرارةٍ انفعاليةٍ تشعل وجدان وعقل القارئ وقد كانت المعالجة الدرامية لموضوع الحجاب كما يفعل ( الحكواتي ) في سرد الأحداث إلا أنها في بعض مجريات الأحداث قد استخدمت أسلوباً بلاغياً ذو جذوةٍ وجدانيةٍ تجذب القارئ وهذا ما نراه في بداية القصة إلا أن أحرفها قد تراخت نوعاً ما .

إن الكاتبة قد وضعت السبب الذي جعل شهد ترتدي الحجاب وهو خطيبها الذي أقنعها بفلسفة الحجاب فاقتنعت وارتدته .

إنه السبب ربما كان سبباً تقليدياً والذي جعل الكاتبة تلجئ إليه ربما الاستعجال المفرط لإنهاء القصة ، تمنيت أن تسهب الكاتبة في عملية اقتناع شهد بالحجاب عبر خطيبها لتعطي القارئ شيئاً من المنطقية الواضحة بدل المنطقية الغير واضحة المعالم ليتفاعل عقله ووجدانه مع الأحداث ، وإذا أردنا أن ننصف الكاتبة ولا نبخسها حقها نقول : ربما الكاتبة أرادت أن تشرك القارئ معها في مسألة اقتناع شهد عبر خطيبها ليغمض القارئ عينيه وينسج هو الحوار الذي كان بينهما بلغته وفكره .. ، إضافةً إلى أن الكاتبة قالت على لسان شهد بأنها قد عرفت فلسفة الحجاب فلو تطرقت الكاتبة قليلاً بذكر بعضها ليتعرف القارئ على تلك الفلسفة خصوصاً أن قراء الكاتبة الفاضلة كثر ممن يؤمن بالحجاب وممن لا يؤمن به والكاتبة لا يعوزها الأسلوب والفعل الدرامي فهي أدبيةٌ كبيرةٌ ..  
في نهاية هذه القراءة أرجو من الكاتبة الفاضلة أن تتقبل هذا النقد الفضولي خصوصاً أنها تحمل بين جنبيها روحاً صافيةً تتسع للرأي الآخر وإن كان نقداً مصبوغاً بالفضول .

الألم


الألم 

يقول أحد الحكاء ذات وعي: من لا يعرف الألم يسخر منه ، ومن يعرفه يتعذب.
ما أجمله من قول يختصر المسافات بكينونة الوعي ، حقا من يعش بلا مسؤولية ، بلا إحساس ، يسخر من الألم ، وذلك لكونه فاقد كل معطيات الإنسانية ، عبثي الخطى ..
أما الذي يعانق الإنسانية حيث يعيشها واقعا فإنه يتعذب بالألم ، يتعذب لأنه لا يحب الظلم ، يتعذب لأنه لا يحب الفوضى ، يتعذب لأنه لا يحب السواد الذي يكتنف الوجوه في هذه الدنيا ، أصبحنا نكره بعضنا البعض ، أمسينا نظلم بعضنا البعض ..
للألم فلسفته الخاصة التي لا يعرفها سوى الرائعون ، سوى الرجال من هم يمتلكون قلوبا ملؤها الصفاء ..
من يسخر من الألم لفظا أو سلوكا سيرمى خارج الدائرة ليستقر في مزبلة التأريخ ، وحدهم فقط المعذبون من يصنعون الأمل ، فقط تأمل في الألم وافتح قلبك وروحك له ، لتكن الأجمل ..

الواتس آب


الواتس آب



لا يخفى على الجميع هذا البرنامج الذي دخل الأماكن العامة ، والخاصة ، وتناول شتى المجلات دون استثناء .
إن له فوائد كثيرة إن استخدم بما يتوافق مع العقل والوعي .
إنه مما يبعث على القلق والغثيان ما هو حادث من الكثير اللذين اقتحموا هذا المسار بلا وعي ، وأحيانا بلا عقل ، إنهم كالزئبق يدور حول ذاته فتجدهم كما يقول من يعي ، ويعقل : إنهم يتقنون عملية "نسخ ، لصق" ، وهذه العملية لها من السلبيات الشيء الكثير ، خصوصا في هذه الأيام وما تمر به العقلية العربية ، والشارع العربي ، والأسرة العربية .. ، من اضطرابات ، وثقافات ، وصعوبات تربوية .. ، لذا ينبغي التنبه والحذر فقد تنشر خبرا كاذبا يكون له أثرا سلبيا لا تفطن له أنت يقع على غيرك ، وقد تنقل 'برودكاست" ، عن مناسبة دينية لغتها لا تحترم المناسبة من التهريج المبطن مثلا: كانت في ملاية أحضرت عاملا ليضع لها الدش فسألها: على أي قمر أضعه لك ، فأجابت: ضعه على قمر بني هاشم ، هل تعتقد حين ترسل هكذا "برودكاست" ، أنك لم تسيء إلى صاحب المناسبة ، وقد ترسل شيئا مخلا بالأخلاق والآداب الإسلامة عن طريق المزاح والمداعبة ، حينها ربما تفسد شخصا وتجرفه إلى الإنحراف ، بقصد أو بدونه ..
الواتس آب وباء في يدي من لا يعقل ، ولا يعي ، فقط كن عاقلا ، وكن واعيا ، ليكون الواتس آب نعمة بين يديك ، لا نقمة ..

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

جاكسون براون ..

جاكسون براون ..
لما جاء ابنه يدخل للجامعة قرر ان يكتب له النصائح التي يحتاجها من وجهة نظره كأب ..
ظن ان يكتب له ورقة او اثنتين
تفاجأ انه كتب 1560 نصيحة ..!
ومن كثر ما اعجبت أهله وأصحابه طبعها في كتيب : ارشادات الحياة 
(Life's Little Instruction Book)
وحققت أفضل المبيعات لعدة سنوات بقائمة نيويورك تايمز
هذه أهم ما كتب...

1. احذر من عروض البنوك مهما كانت مغرية !
2. اهدِ حماتك وردا في عيد ميلاد زوجتك !
3. لا تترك منزلك دون جهاز لكشف الحريق !
4. توكل على الله ولكن أغلق بابك جيدا !
5. لا تيأس أبدا واحتفظ بخط للرجعة !
6. لا تتخذ قرارا وأنت غاضب !
7. كن شجاعا ، وإن لم تكن كذلك فتظاهر ، فلن يلاحظ أحد الفرق !
9. تعلم كيف تستمع فالفرص الخفية تحتاج لأذن قوية !
10. لا تحرم الآخرين من الأمل فقد يكون هذا كل ما يملكونه !
11... حين تصادف كتابا جيدا اشتره حتى لو لم تقرأه !
12. كن لطيفا أكثر من الحقيقة ، ولكن لا تسمح لأحد باستغلالك!
13. اعمل تماريناً للبطن 50 مرة في الصباح و 50 في المساء!
14. لا تستثمر في الأسهم مالا تتحمل خسارته لاحقا (..... وياليتك سمعتها من قبل) !
15. لا تشارك رجلا فشل ثلاث مرات !
16. لاتستعمل بطاقات الائتمان للشراء بالتقسيط !
17. ابتسم فهذا لا يكلفك شيئا ولكنه لا يقدر بالمال !
18. لا تجادل شرطيا أبدا (... وهي نصيحة سمعتها من والدي أيضا) !
19. لا تشتر حقائب أو بناطيل جينز أو ساعة ثمينة فهذا مضيعة للمال !
20. شجع أبناءك على العمل في أوقات فراغهم حالما يبلغون السادسة عشرة.
21. لا تصدق كل ما تسمع ، ولا تنفق كل ما تملك ، ولا تنم قدر ماترغب ...
22. حين تقول والدتك «ستندم على فعل ذلك».. ستندم عليه غالبا!
23. اعتن بسمعتك جيدا فستثبت لك الأيام أنها أغلى ما تملك!
24. لا تخش العقبات الكبيرة فخلفها تقع الفرص العظيمة!
25. قد لا يتطلب الأمر أكثر من شخص واحد لقلب حياتك رأسا على عقب!
26. اختر رفيقة حياتك بحرص؛ فهو قرار سيشكل 90% من سعادتك أو بؤسك!
27. اقلب أعداءك لأصدقاء بفعل ش يء جميل ومفاجئ لهم!
28. حين تدق الفرصة على بابك أدعوها للمبيت!
29. تعلم القواعد جيدا ثم اكسر بعضها!
30. احكم على نجاحك من خلال قدرتك على العطاء وليس الأخذ!
31... لا تتجاهل الشيطان مهما بدل ثيابه!
32. ركز على جعل الأشياء أفضل وليس أكبر أو أعظم!
33. كن سعيدا بما تملك، وأعمل لامتلاك ما تريد!
34. اعط الناس أكثر مما يتوقعون!
35. دلل زوجتك، ولكن ليس أطفالك!
36. لا تكن منشغلا لدرجة عدم التعرف على أشخاص جدد!
37. اقض مع أطفالك ضعف وقتك المعتاد وامنحهم نصف المال المعتاد!
38. ابتعد عن الأماكن المشبوهة؛ فالأحداث السيئة لا تحدث إلا هناك!
39. الفاشل في إنفاق ماله فاشل في كل شيء في حياته!
40. لا تهدد ما لم تملك القدرة على التنفيذ!
41. تعلم الاسعافات الأولية فجميعنا يمر بظرف يندم عليها!
42. حين يسألك أحدهم سؤالا لاتحبه، ابتسم وقل «ولماذا تريد أن تعرف»!
43. لا تفقد أعصابك، أو ثقتك بنفسك، أو مفاتيح سيارتك!
44. فاجئ صديقا قديما باتصال مباغت!
45. لا تقل لرجل إنه سيصبح أصلعَ أو أشيبَ، فهو يعرف ذلك مسبقا!
46. سافر وشاهد أماكن جديدة بعقل مفتوح!
47. حين تشتري عقارا انتبه لثلاثة شروط مهمة: الموقع ثم الموقع ثم الموقع!
48. اكتب 10 اشياء تريد انجازها في حياتك ثم ضع الورقة في محفظتك!
49. كل شخص تقابله يملك شيئا مميزا، حاول تعلمه!
50. سجل صوت والدك ووالدتك وهما يضحكان!
51. ارسل لزوجتك باقة ورد ثم فكر بالسبب لاحقا!
52. لا تتوقع من أطفالك الاستماع لنصائحك ووضعك مزر!
53. ادخر دائما 10% من دخلك!
54. كلما تعلمت أكثر كلما طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف! .